الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

64

معجم المحاسن والمساوئ

اودّعه فقال : « يا خيثمة أبلغ موالينا السّلام ، وأوصهم بتقوى اللّه ، وأوصهم أن يعود غنيّهم على فقيرهم وقويّهم على ضعيفهم ، وأن يشهد حيّهم جنازة ميتهم ، وأن يتلاقوا في بيوتهم فإنّ لقاء بعضهم بعضا في بيوتهم حياة لأمرنا ، رحم اللّه عبدا أحيى أمرنا . يا خيثمة أبلغ موالينا أنّا لسنا نغني عنهم من اللّه شيئا إلّا بعمل ، وأنّهم لن ينالوا ولايتنا إلّا بورع ، وأنّ أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثمّ خالفه إلى غيره » . ورواه في « تفسير فرات الكوفي » ص 170 - 171 عن جعفر بن محمّد الفزاري معنعنا عن خيثمة . ونقله عنهما في « المستدرك » ج 2 ص 300 . ورواه في « المشكاة » ص 46 . ورواه في « كشف الريبة » ص 96 . 16 - أصول الكافي ج 2 ص 79 : الحسين بن محمّد ، عن عليّ بن محمّد بن سعد ، عن محمّد بن مسلم ، عن محمّد بن حمزة العلوي ، عن عبيد اللّه بن عليّ ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام قال « كثيرا ما كنت أسمع أبي يقول : ليس من شيعتنا من لا تتحدّث المخدّرات بورعه في خدورهن ، وليس من أوليائنا من هو في قرية فيها عشرة آلاف رجل فيهم خلق اللّه أورع منه » . 17 - مشكاة الأنوار ص 92 : عن عليّ بن حمران عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « خرجت أنا وأبي ذات يوم فإذا هو بأناس من أصحابنا بين القبر والمنبر فدنا منهم وسلّم عليهم ، ثمّ قال : واللّه إنّى لاحبّ ريحكم وأرواحكم فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد ، واعلموا أنّ ولايتنا لا تنال إلّا بالورع والاجتهاد ، إذا ائتمّ أحدكم بعبد فليعمل بعمله ، أنتم شيعة اللّه ، وأنتم شرطة اللّه ، وأنتم أنصار اللّه ، وأنتم السابقون الأوّلون